دعم يراعي جميع جوانب حياتك
الرعاية التكاملية
صحتك النفسية جزء من حياتك بأبعادها المختلفة. إلى جانب الطب النفسي والعلاج النفسي، نأخذ في الاعتبار الصحة الجسدية والتغذية والحركة والروتين اليومي، ونضيف الدعم حين يكون له غرض واضح في رعايتك.

نهجنا التكاملي
تبدأ الرعاية بك. يشكّل الطب النفسي والعلاج النفسي أساس الرعاية السريرية، ويُختار الدعم الإضافي وفق احتياجاتك.

يمكن للدعم الطبي والتغذية والممارسات الجسدية وممارسات الربط بين العقل والجسم ودعم النوم ونمط الحياة أن تكمّل رعايتك في الطب النفسي أو العلاج النفسي. كما يمكن لدعم الأسرة وإدارة الحالة أن يساعدا في التنسيق بين الأشخاص المعنيين برعايتك والترتيبات العملية المحيطة بك. خطتك مصمّمة لك: فليس كل شخص بحاجة إلى كل خدمة.
لكل شخص خطة مدروسة
يبدأ نهجنا التكاملي بتقييم سريري، لا بقائمة من العلاجات. ننظر إلى الصحة النفسية في سياق حياة الشخص: صحته الجسدية وعاداته اليومية وعلاقاته ومسؤولياته وما يهمّه. وتُختار الرعاية الداعمة لتلبية حاجة محددة، مع تنسيقها ضمن الخطة الأشمل.
لا يعني ذلك أن كل شخص يحتاج إلى كل خدمة، ولا يعني استبدال العلاج الطبي أو النفسي المعتمد بأساليب تكميلية. نوضح الغرض من أي تدخل إضافي، ومن سيقدّمه، وحدوده، وكيف ستُراجع مدى فائدته.
الرعاية الطبية والصحة الجسدية
يشمل التقييم الأعراض ذات الصلة والأدوية والفحوصات السابقة ومقدّمي الرعاية الطبية الذين تتابع معهم حالياً. ويمكن للمساهمة الطبية أن تساعد في توضيح المسائل المتعلقة بالصحة الجسدية وتنسيق المتابعة أو الإحالة عند وجود داعٍ لذلك. وينبغي أن يكون للفحوصات غرض سريري محدد، بدلاً من تقديم حزمة فحوصات شاملة بصورة روتينية للجميع.
عندما يكون اختصاصي من خارج الفريق أو أحد ممارسي الرعاية الأولية هو الأنسب للمساعدة، نوضح دوره. ولا تحلّ الرعاية في العيادات الخارجية محل التقييم الطارئ أو خدمات المستشفى عند الحاجة إليها.
التغذية والرعاية التغذوية السريرية
يمكن للدعم التغذوي أن يستكشف العادات والتفضيلات والمخاوف المتعلقة بالطعام في ضوء الصحة وأهداف العلاج. وتتطلب الإرشادات العامة والتغذية السريرية المتخصصة خبرات مختلفة. وينبغي أن يتناسب اختيار المختص الموصى به ونطاق عمله مع الحاجة، ولا سيما عندما تستدعي صعوبات الأكل أو مخاطر الصحة الجسدية رعاية تخصصية منسّقة.
ينبغي أن تكون التوصيات عملية ومصمّمة لكل شخص. ولا يقوم نموذج رعايتنا على حزم مكمّلات موحّدة للجميع، أو ادعاءات غير مدعومة عن إزالة السموم، أو وعود بأن التغذية وحدها ستعالج حالة تتعلق بالصحة النفسية.
الممارسات الجسدية والحركة
بحسب التقييم والخبرات المتاحة، قد يشمل الدعم العلاج الطبيعي أو الحركة أو نهجاً قائماً على الجسم يُشرح بوضوح. ويوضح الممارس الأسلوب المستخدم وغرضه والحدود ذات الصلة. ولا ينبغي أبداً أن يحلّ مسمّى عام، مثل الممارسات الجسدية، محل معرفة ما تتضمنه الجلسة فعلياً.
تتطلب الرعاية التي تتضمن اللمس موافقتك وحريتك في الرفض أو التوقف. ويُكيّف النهج بما يراعي راحتك وصحتك وتفضيلاتك الشخصية. ولا ينبغي تقديمه باعتباره علاجاً شافياً للصدمات النفسية أو بديلاً عن العلاج السريري الذي تستدعيه الحالة.
النوم ونمط الحياة والدعم الإبداعي
قد يكون من المفيد التركيز على أنماط النوم والنشاط والعمل والوقت المخصص للراحة واستعادة الطاقة. فالخطة الواقعية تراعي مسؤولياتك بدلاً من فرض نمط حياة مثالي. وقد تتطلب مشكلات النوم ذات الطابع الطبي تقييماً متخصصاً. ويمكن النظر في جلسات قائمة على الإبداع أو اليقظة الذهنية عندما يكون لها دور واضح ومناسب.
التنسيق يصنع الفارق
عندما يشارك عدة مختصين في الرعاية، تساعد الأهداف المتفق عليها والتواصل في إبقاء عملهم مترابطاً. ويظل المسؤول السريري مسؤولاً عن القرارات السريرية ضمن نطاق اختصاصه، فيما يمكن لإدارة الحالة أن تساعد في التنسيق العملي. وتُراجع خطتك ليبقى الدعم الإضافي ملائماً ومتناسباً مع احتياجاتك.